الزميل عواد حمدان (أبو ليث) في ذمة الله

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تنعى عائلة (آل حمدان / حسين) وشركة المزن للتكنولوجيا فقيدها الغالي، وأحد أعمدة مسيرتها المباركة، ومن خيرة من عُرفوا بالإخلاص والتفاني:

المغفور له بإذن الله
عواد محمود يوسف حمدان حسين “أبو ليث”

الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد مسيرةٍ طيبةٍ حافلة بالعطاء والعمل الصادق، كان خلالها مثالًا في الأخلاق، والالتزام، وحسن المعشر، تاركًا أثرًا طيبًا وسيرةً عطرة في قلوب كل من عرفه وتعامل معه.

لقد كان الفقيد من الشخصيات التي لا تُنسى، لما عُرف عنه من صدق، وأمانة، وتفانٍ في أداء واجبه، وإخلاصٍ في خدمة من حوله، فكان نعم الزميل ونعم الإنسان.

الدعاء للفقيد

نسأل الله الرحمن الرحيم أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل مثواه الجنة، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم.

اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس.

اللهم آنس وحشته في قبره، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وافتح له بابًا إلى الجنة يأتيه من روحها وطيبها.

اللهم ارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره ونوّر له فيه.

اللهم إن كان محسناً فزد في إحسانه، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيئاته، وثبّته عند السؤال، واجعل كتابه في عليين.

اللهم اجعل ما أصابه رفعةً في درجاته، وتكفيرًا لسيئاته، واجعل عمله الصالح شفيعًا له يوم القيامة.

اللهم ارزقه لذة النظر إلى وجهك الكريم، واجمعنا به في جنات النعيم، في مقعد صدقٍ عند مليك مقتدر.

نسأل الله أن يربط على قلوب أهله وذويه، وأن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يجعل هذا المصاب في ميزان حسناتهم.

ولا نقول إلا ما يرضي الله:
إنا لله وإنا إليه راجعون.